Death Fatwa Against Egyptian Priest for Seeking to Open Prayer Hall

  • Thread starter Thread starter jakasaki
  • Start date Start date
Status
Not open for further replies.
Thank you for the translation -

I did visit that site earlier and when I clicked on the English version there was no such story.

Nowhere in the news article I posted said anything about “**not allowed to contribute **to a chuch” as per your translation.

What “fatwa” is this man talking about, there is no mention of the Coptic Fathers name, no mention of the town, no mention of allowing the Priest to convert his home into a preaching hall… and such.

This translated articles does not look right, … - but thanks - I stick and support my posting.
no, my last post was talking about a different fatawa and different issues , not this “death fatawa” in the OP

btw, the English section is not parallel with the Arabic section of Almasy Alyaoom news paper…they are separate…
 
Unless someone posts something that the story of that United Copts.org has put out is “false, fabricated and it was created to decieve” people, I’d like to see it and I will gracefully back out.

unitedcopts.org/index.php?option=com_content&task=view&id=4009&Itemid=73
Even when I post an incident where the victims are Muslims, I try my best to get a neutral source… anyway,we hope Elwil can help us here…since he is an Egyptian and should be more informed…
 
Even when I post an incident where the victims are Muslims, I try my best to get a neutral source… anyway,we hope Elwil can help us here…since he is an Egyptian and should be more informed…
Agreed Hadi - but with all that is posted on the net against Christian Copts in Egypt, I have to trust the majority of them.

If Egyptian Copts had freedom of religion and freedom of building their churches/halls there would no need for “Oh poor Copts in Egypt type stories.”

At least that’s how I see it.
 
okay lets reverse the situation. Lets say I post a thread saying that a group of christians had massacred an innocent muslim village and the only sources I could quote from where from a few muslim websites or well-know pro-muslim and anti-christian websites then would you believe me? The answer is no you wouldn’t.

wasalam
 
okay lets reverse the situation. Lets say I post a thread saying that a group of christians had massacred an innocent muslim village and the only sources I could quote from where from a few muslim websites or well-know pro-muslim and anti-christian websites then would you believe me? The answer is no you wouldn’t.

wasalam
Well, the problem there, Zak old boy, is that Christianity does not teach to kill non-believers the way Islam does. Christians do not have a history of terrorism like the one that Muslims have.

The credibility gap is too wide without independent confirmation. It is not the fault of Christians that muslims like to blow themselves up in order to kill innocent people, or to issue death warrants against people for writing or speaking the truth.

People make cartoons of a man, not a God, but a man who happened to be a terrorist and a pedophile and muslims go crazy and want to kill people and destroy things.
People make cartoons of Jesus, who is God, and Christians may protest but that is the end of it.
 
Unless someone posts something that the story of that United Copts.org has put out is “false, fabricated and it was created to decieve” people, I’d like to see it and I will gracefully back out.

unitedcopts.org/index.php?option=com_content&task=view&id=4009&Itemid=73
Arabic independent source, Friday August 21, 2009:

قضية تحويل منازل الأساقفة لبنايات دينية تثير جدلاً في مصر

اعداد أشرف أبو جلالة: في حلقة جديدة من حلقات الجدال دائم السخونة في مصر بخصوص قضية بناء الكنائس أو تحويل بعض منازل القساوسة إلى أديرة أو قاعات خاصة بالمناسبات الدينية المسيحية، تسلط صحيفة “كريستيان توداي” البريطانية في تقرير مطول لها الضوء على التداعيات الجديدة التي بدأت تأخذها قضية القس إسطفانوس شحاته الذي يسعى للحصول على تراخيص من الحكومة لتحويل منزله إلى دار للمناسبات الدينية، وما تلى ذلك من موجات غضب عارمة من جانب المسلمين الذين عبروا عن رفضهم التام لهذا المشروع المقترح. حيث قالت إن الأمر وصل إلى حد إصدار شيوخ القرية من المسلمين حكما ً يبيح إهدار دم شحاته، وأشارت في الوقت ذاته إلى ما تحدثت عنه اليوم أيضا ً منظمة أقباط بريطانيا العظمى المتحدون بأنه قد تم منع الأب شحاته من دخول القرية التي يقيم بها وهي عزبة داود يوسف التابعة لمحافظة المنيا بصعيد مصر لمدة شهر كامل، بسبب مشروعه المثير للجدل.

من جانبه، كشف الأسقف إسطفانوس لمنظمة مسيحيي الشرق الأوسط عن أن شيوخ القرية من المسلمين تعاملوا بصورة غاضبة مع الطلب الذي تقدم به لتحويل منزله إلى قاعة صلوات، والتي كان يعتزم استخدامها في استقبال الصلوات الجنائزية واحتفالات الزواج. في حين عاودت الصحيفة لتشير إلى أنه لا يمكن استخدام البنايات في مصر في الأغراض الدينية إلا بعد الحصول على التراخيص اللازمة من جانب الحكومة، وهو الشيء الذي عادة ً ما يواجه المسيحيون صعوبات عدة في سبيل الحصول عليه.

وتابع الأب إسطفانوس حديثه بالإشارة إلى أنه لازال يقيم إلى الآن حفلات الزواج والجنازات في الشارع. وقال إنه قضى عامين تقريبا ً في إعداد غرفة بداخل منزله لكي يتم استخدامها في استقبال مثل هذه الطقوس قبل التقدم بطلب للحصول على التراخيص اللازمة. وأضاف قائلا ً :" ذهبت للأجهزة الأمنية كي أحصل على التراخيص الضرورية لاستغلال تلك المساحة الخالية في منزل عائلتي، لكنهم أخبروني بأني احتاج أولا ً الحصول على “الإذن” من مسلمي القرية، لأنهم لا يريدون إثارة المشاكل هناك".

وواصل إسطفانوس حديثه بالقول :" أخبرتهم بأنه لن تكون هناك من ثمة مشاكل في الحصول على هذا الإذن، نظرا ً للعلاقات الطبية التي تربط بيننا وبين مسلمي القرية، فضلا ً عن أننا نحبهم ونعتبرهم أشقاءً لنا". لتمضي الصحيفة من جانبها وتشير إلى أن أحلام إسطفانوس لم تكن وردية – كما كان يتخيل – حيث دعا شيوخ القرية من المسلمين إلى عقد اجتماع مع شيوخ القرى المجاورة، وأصدروا حكما ً يجيز إهدار دم الأب إسطفانوس، الذي قال بدوره :" أخبروا الأقباط في القرية بأني لن أغير رأيي، وأنه ومن خلال رصاصة واحدة يمكنهم أن يتخلصوا مني نظرا ً لعدم وجود “دية” في حوادث قتل المسيحيين".

هذا وقد قام الأب إسطفانوس بتوجيه الدعوة للرئيس مبارك كي يتدخل في الموضوع ويقوم بمنح المسيحيين الأقباط الحق في امتلاك أماكن خاصة بهم للتعبد وإقامة الجنائز. وهنا، نقلت عنه الصحيفة قوله :" ألا يمكنهم أن يروا أننا كمواطنين مصريين نمتلك الحق في إظهار قدر من الاحترام لأمواتنا، وأن نقيم الصلاة على جثثهم في أماكن نظيفة بدلا ً من الشارع ؟ لكن المشكلة تتمثل في أن المسلمين يدركون تماما ً أن الحكومة تطلب موافقتهم، وهو ما يعزز من موقفهم. وأنا فقط أريد أن أعرف: هل الحكومة هي من تحكم الشعب أم أن الشعب هو من يحكم الحكومة
 
Arabic independent source, Friday August 21, 2009:

قضية تحويل منازل الأساقفة لبنايات دينية تثير جدلاً في مصر

اعداد أشرف أبو جلالة: في حلقة جديدة من حلقات الجدال دائم السخونة في مصر بخصوص قضية بناء الكنائس أو تحويل بعض منازل القساوسة إلى أديرة أو قاعات خاصة بالمناسبات الدينية المسيحية، تسلط صحيفة “كريستيان توداي” البريطانية في تقرير مطول لها الضوء على التداعيات الجديدة التي بدأت تأخذها قضية القس إسطفانوس شحاته الذي يسعى للحصول على تراخيص من الحكومة لتحويل منزله إلى دار للمناسبات الدينية، وما تلى ذلك من موجات غضب عارمة من جانب المسلمين الذين عبروا عن رفضهم التام لهذا المشروع المقترح. حيث قالت إن الأمر وصل إلى حد إصدار شيوخ القرية من المسلمين حكما ً يبيح إهدار دم شحاته، وأشارت في الوقت ذاته إلى ما تحدثت عنه اليوم أيضا ً منظمة أقباط بريطانيا العظمى المتحدون بأنه قد تم منع الأب شحاته من دخول القرية التي يقيم بها وهي عزبة داود يوسف التابعة لمحافظة المنيا بصعيد مصر لمدة شهر كامل، بسبب مشروعه المثير للجدل.

من جانبه، كشف الأسقف إسطفانوس لمنظمة مسيحيي الشرق الأوسط عن أن شيوخ القرية من المسلمين تعاملوا بصورة غاضبة مع الطلب الذي تقدم به لتحويل منزله إلى قاعة صلوات، والتي كان يعتزم استخدامها في استقبال الصلوات الجنائزية واحتفالات الزواج. في حين عاودت الصحيفة لتشير إلى أنه لا يمكن استخدام البنايات في مصر في الأغراض الدينية إلا بعد الحصول على التراخيص اللازمة من جانب الحكومة، وهو الشيء الذي عادة ً ما يواجه المسيحيون صعوبات عدة في سبيل الحصول عليه.

وتابع الأب إسطفانوس حديثه بالإشارة إلى أنه لازال يقيم إلى الآن حفلات الزواج والجنازات في الشارع. وقال إنه قضى عامين تقريبا ً في إعداد غرفة بداخل منزله لكي يتم استخدامها في استقبال مثل هذه الطقوس قبل التقدم بطلب للحصول على التراخيص اللازمة. وأضاف قائلا ً :" ذهبت للأجهزة الأمنية كي أحصل على التراخيص الضرورية لاستغلال تلك المساحة الخالية في منزل عائلتي، لكنهم أخبروني بأني احتاج أولا ً الحصول على “الإذن” من مسلمي القرية، لأنهم لا يريدون إثارة المشاكل هناك".

وواصل إسطفانوس حديثه بالقول :" أخبرتهم بأنه لن تكون هناك من ثمة مشاكل في الحصول على هذا الإذن، نظرا ً للعلاقات الطبية التي تربط بيننا وبين مسلمي القرية، فضلا ً عن أننا نحبهم ونعتبرهم أشقاءً لنا". لتمضي الصحيفة من جانبها وتشير إلى أن أحلام إسطفانوس لم تكن وردية – كما كان يتخيل – حيث دعا شيوخ القرية من المسلمين إلى عقد اجتماع مع شيوخ القرى المجاورة، وأصدروا حكما ً يجيز إهدار دم الأب إسطفانوس، الذي قال بدوره :" أخبروا الأقباط في القرية بأني لن أغير رأيي، وأنه ومن خلال رصاصة واحدة يمكنهم أن يتخلصوا مني نظرا ً لعدم وجود “دية” في حوادث قتل المسيحيين".

هذا وقد قام الأب إسطفانوس بتوجيه الدعوة للرئيس مبارك كي يتدخل في الموضوع ويقوم بمنح المسيحيين الأقباط الحق في امتلاك أماكن خاصة بهم للتعبد وإقامة الجنائز. وهنا، نقلت عنه الصحيفة قوله :" ألا يمكنهم أن يروا أننا كمواطنين مصريين نمتلك الحق في إظهار قدر من الاحترام لأمواتنا، وأن نقيم الصلاة على جثثهم في أماكن نظيفة بدلا ً من الشارع ؟ لكن المشكلة تتمثل في أن المسلمين يدركون تماما ً أن الحكومة تطلب موافقتهم، وهو ما يعزز من موقفهم. وأنا فقط أريد أن أعرف: هل الحكومة هي من تحكم الشعب أم أن الشعب هو من يحكم الحكومة
Sam, What does this story say in English? Does it confirm jakasaki’s OP?
 
Arabic independent source, Friday August 21, 2009:

قضية تحويل منازل الأساقفة لبنايات دينية تثير جدلاً في مصر

اعداد أشرف أبو جلالة: في حلقة جديدة من حلقات الجدال دائم السخونة في مصر بخصوص قضية بناء الكنائس أو تحويل بعض منازل القساوسة إلى أديرة أو قاعات خاصة بالمناسبات الدينية المسيحية، تسلط صحيفة “كريستيان توداي” البريطانية في تقرير مطول لها الضوء على التداعيات الجديدة التي بدأت تأخذها قضية القس إسطفانوس شحاته الذي يسعى للحصول على تراخيص من الحكومة لتحويل منزله إلى دار للمناسبات الدينية، وما تلى ذلك من موجات غضب عارمة من جانب المسلمين الذين عبروا عن رفضهم التام لهذا المشروع المقترح. حيث قالت إن الأمر وصل إلى حد إصدار شيوخ القرية من المسلمين حكما ً يبيح إهدار دم شحاته، وأشارت في الوقت ذاته إلى ما تحدثت عنه اليوم أيضا ً منظمة أقباط بريطانيا العظمى المتحدون بأنه قد تم منع الأب شحاته من دخول القرية التي يقيم بها وهي عزبة داود يوسف التابعة لمحافظة المنيا بصعيد مصر لمدة شهر كامل، بسبب مشروعه المثير للجدل.

من جانبه، كشف الأسقف إسطفانوس لمنظمة مسيحيي الشرق الأوسط عن أن شيوخ القرية من المسلمين تعاملوا بصورة غاضبة مع الطلب الذي تقدم به لتحويل منزله إلى قاعة صلوات، والتي كان يعتزم استخدامها في استقبال الصلوات الجنائزية واحتفالات الزواج. في حين عاودت الصحيفة لتشير إلى أنه لا يمكن استخدام البنايات في مصر في الأغراض الدينية إلا بعد الحصول على التراخيص اللازمة من جانب الحكومة، وهو الشيء الذي عادة ً ما يواجه المسيحيون صعوبات عدة في سبيل الحصول عليه.

وتابع الأب إسطفانوس حديثه بالإشارة إلى أنه لازال يقيم إلى الآن حفلات الزواج والجنازات في الشارع. وقال إنه قضى عامين تقريبا ً في إعداد غرفة بداخل منزله لكي يتم استخدامها في استقبال مثل هذه الطقوس قبل التقدم بطلب للحصول على التراخيص اللازمة. وأضاف قائلا ً :" ذهبت للأجهزة الأمنية كي أحصل على التراخيص الضرورية لاستغلال تلك المساحة الخالية في منزل عائلتي، لكنهم أخبروني بأني احتاج أولا ً الحصول على “الإذن” من مسلمي القرية، لأنهم لا يريدون إثارة المشاكل هناك".

وواصل إسطفانوس حديثه بالقول :" أخبرتهم بأنه لن تكون هناك من ثمة مشاكل في الحصول على هذا الإذن، نظرا ً للعلاقات الطبية التي تربط بيننا وبين مسلمي القرية، فضلا ً عن أننا نحبهم ونعتبرهم أشقاءً لنا". لتمضي الصحيفة من جانبها وتشير إلى أن أحلام إسطفانوس لم تكن وردية – كما كان يتخيل – حيث دعا شيوخ القرية من المسلمين إلى عقد اجتماع مع شيوخ القرى المجاورة، وأصدروا حكما ً يجيز إهدار دم الأب إسطفانوس، الذي قال بدوره :" أخبروا الأقباط في القرية بأني لن أغير رأيي، وأنه ومن خلال رصاصة واحدة يمكنهم أن يتخلصوا مني نظرا ً لعدم وجود “دية” في حوادث قتل المسيحيين".

هذا وقد قام الأب إسطفانوس بتوجيه الدعوة للرئيس مبارك كي يتدخل في الموضوع ويقوم بمنح المسيحيين الأقباط الحق في امتلاك أماكن خاصة بهم للتعبد وإقامة الجنائز. وهنا، نقلت عنه الصحيفة قوله :" ألا يمكنهم أن يروا أننا كمواطنين مصريين نمتلك الحق في إظهار قدر من الاحترام لأمواتنا، وأن نقيم الصلاة على جثثهم في أماكن نظيفة بدلا ً من الشارع ؟ لكن المشكلة تتمثل في أن المسلمين يدركون تماما ً أن الحكومة تطلب موافقتهم، وهو ما يعزز من موقفهم. وأنا فقط أريد أن أعرف: هل الحكومة هي من تحكم الشعب أم أن الشعب هو من يحكم الحكومة
Thanks for the posting Sam, but it might as well be in Egyptian hieroglyphics. 😛

Don’t understand a thing… 😃

Is the story from the Coptic news fabricated or is it real… Can you translate some of it in English…

Thanks again!
 
Status
Not open for further replies.
Back
Top