S
Sam_777
Guest
That is funny, it seems that learning Quran commentary from non Arabic Muslim is like learning Christianity from the Arabs who were early with Muhammed.In 2000, German philologist Christoph Luxenberg published a book arguing that the word huri actually signifies white grapes. He based his interpretation on Christian descriptions of Paradise in the Aramaic language, in which the etymologically related word huri has a different meaning than in Arabic, the language of the Qur’an.
If not grapes, Muslim males are promised 72 translucent beings when they are in heaven. They are not 72 real human virgins.
However, the official commentaries by all 4 authentic commentators clearly show that it means a female for sexual pleasure.
تفسير ابن كثير:
“قوله تعالى كذلك” وزوجناهم بحور عين " أي هذا العطاء مع ما قد منحناهم من الزوجات الحسان الحور العين اللاتي" لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان"
تفسير الجلالين:
“كذلك” يقدر قبله الأمر “وزوجناهم” من التزويج أو قرناهم “بحور عين” بنساء بيض واسعات الأعين حسانها
تفسير الطبري:
القول في تأويل قوله تعالى : { كذلك وزوجناهم بحور عين } يقول تعالى ذكره : كما أعطينا هؤلاء المتقين في الآخرة من الكرامة بإدخالناهم الجنات , وإلباسناهم فيها السندس والإستبرق , كذلك أكرمناهم بأن زوجناهم أيضا فيها حورا من النساء , ومن النقيات البياض , واحدتهن : حوراء , وكان مجاهد يقول في معنى الحور , ما : 24111 - حدثني به محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى ; وحدثني الحارث , قال : ثنا الحسن , قال : ثنا ورقاء جميعا , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , قوله : { وزوجناهم بحور عين } قال : أنكحناهم حورا. قال : والحور : اللاتي يحار فيهن الطرف باد مخ سوقهن من وراء ثيابهن , ويرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقة الجلد , وصفاء اللون . وهذا الذي قاله مجاهد من أن الحور إنما معناها : أنه يحار فيها الطرف , قول لا معنى له في كلام العرب ; لأن الحور إنما هو جمع حوراء , كالحمر جمع حمراء , والسود : جمع سوداء , والحوراء إنما هي فعلاء من الحور وهو نقاء البياض , كما قيل للنقي البياض من الطعام الحواري
تفسير القرطبي:
والحور : البيض ; في قول قتادة والعامة , جمع حوراء . والحوراء : البيضاء التي يرى ساقها من وراء ثيابها , ويرى الناظر وجهه في كعبها ; كالمرآة من دقة الجلد وبضاضة البشرة وصفاء اللون .
“قوله تعالى كذلك” وزوجناهم بحور عين " أي هذا العطاء مع ما قد منحناهم من الزوجات الحسان الحور العين اللاتي" لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان"
تفسير الجلالين:
“كذلك” يقدر قبله الأمر “وزوجناهم” من التزويج أو قرناهم “بحور عين” بنساء بيض واسعات الأعين حسانها
تفسير الطبري:
القول في تأويل قوله تعالى : { كذلك وزوجناهم بحور عين } يقول تعالى ذكره : كما أعطينا هؤلاء المتقين في الآخرة من الكرامة بإدخالناهم الجنات , وإلباسناهم فيها السندس والإستبرق , كذلك أكرمناهم بأن زوجناهم أيضا فيها حورا من النساء , ومن النقيات البياض , واحدتهن : حوراء , وكان مجاهد يقول في معنى الحور , ما : 24111 - حدثني به محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى ; وحدثني الحارث , قال : ثنا الحسن , قال : ثنا ورقاء جميعا , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , قوله : { وزوجناهم بحور عين } قال : أنكحناهم حورا. قال : والحور : اللاتي يحار فيهن الطرف باد مخ سوقهن من وراء ثيابهن , ويرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقة الجلد , وصفاء اللون . وهذا الذي قاله مجاهد من أن الحور إنما معناها : أنه يحار فيها الطرف , قول لا معنى له في كلام العرب ; لأن الحور إنما هو جمع حوراء , كالحمر جمع حمراء , والسود : جمع سوداء , والحوراء إنما هي فعلاء من الحور وهو نقاء البياض , كما قيل للنقي البياض من الطعام الحواري
تفسير القرطبي:
والحور : البيض ; في قول قتادة والعامة , جمع حوراء . والحوراء : البيضاء التي يرى ساقها من وراء ثيابها , ويرى الناظر وجهه في كعبها ; كالمرآة من دقة الجلد وبضاضة البشرة وصفاء اللون .
(A)